back to home page

تأملات حكاية حياة شواطئ الدين و الحياة الجانب المشرق من الحياة


Welcome Click below on the title you would like to read at this page:

نفس - قصص من الحياة - تحت المجهر - خطأ أم صواب -

-القلب----الأمانة----القلق----الوقت----الجهل ----الحقد .. و الجمال المفقود

 

نفس
كيف نستفيد من أخطائنا؟ قول علماء النفس
قد لانتعلم أبدا كيف نحب درجة اللاكمال في شخصيتنا, مهما تكن حدتها, إنا بإمكاننا أن نتعلم كيف نكون محبوبين بالرغم من نقاط الضعف فينا

صحيح أن صورة الإنسان الناجح القوي هي المطلوبة و المقدرة إجتماعيا, هي التي تدفعناو في معظم الأحيان الى الأدعاء بأننا نملك او نعرف كل شيء, لكن الإقرار بعدم المعرفة هو السبيل الوحيد للمعرفة الحقيقية, و ليس أبدا دليلا على الفشل أو الجهل

كثيرا مانصاب بالارتباك و نحاول الإختباء في المواقف الحرجة, لكن التصرف السليم هو في تحويل هذه اللحظات الى مناسبة للتصالح مع النفس و تقبل الأخطاء و من ثم انتقاد الذات و العمل على تطويرها

في أحيان كثيرة قد يكون ارتكاب الحماقات حاجة لافراغ الذات مما يثقل عليها إذ قد نضيق ذرعا بالصورة الجامدة و القناعات المتزمتة التي تكبلنا و يصبح كسر الصورة ضرورة لانطلاقة جديدة أكثر انفتاحا وراحة للنفس

القيمة الفردية للإنسان ليست أمرا يمليه عليه الاخرون أو يستمده منهم بل على كل منا أن يشعر بقيمته الذاتية و أن يعمل على إثبات حضوره ودوره في الحياة انطلاقا من هذا الشعور

الأمانة
من معاني الأمانة أن يحرص المرء على أداء واجبه كاملا من خلا ل العمل الذي أنيط به و ان يستنفذ جهده في إبلاغه تمام الأحسان انطلاقا من الايمان و الشعور بأن الله سيسأل الإنسان عن العمل الذي وكل إليه, فالأمانة من اسباب التوفيق في العمل فالأمين العفيف المتقن الناصح الذي يؤدي واجبه كاملا يكسب ثقة الناس و هذه الثقة أكبر رأسمال الانسان ويتحرك به . فالأمانة تغني الانسان عن الابتذال و تحقق التوازن النفسي بحيث تغنيه عن استجداء المديح



القلب
القلب له في الإنسان المكان الاول و عليه في جميع الامور المعول و لا عجب فهو القائد و الجوارح جنود له و خدم و هو الامر الناهي و الاعضاء اتباع له و حشم

إنه يعمل منذ الشهر الثاني من حياة الجنين و حتى يحين الحين لا يغفل و لا يسهو و لا يقعد و لا يكبو و لا يمل و لا يشكو يعمل من دون راحة و لا مراجعة و لا صيانة.. و الإنسان بجبروته يؤذيه و بنار الحقد يكويه , و بالأحزان يبليه, و هو اسا س حياة الانسان و شمس عالمه عليه يعتمد في كل أعماله و احواله

و القلب حقيقة الانسان و من عجيب أمر الله تعالى فيه أنه جعل ببقاء قلب الجسد و صحته و انتظام عمله حياة الجسد و نشاطه و جعل بطهارة قلب النفس و سلامته حياة الروح و ازدهارها و القلب هو الجانب المدرك من الإنسان و هو المخاطب و المطالب و المعاتب و هو محل العلم و التقوى و الاخلاص و الذكرى و الحب و البغض و الوساوس و الخطرات و هو موضع الايمان و الكفر و الانابة و الاصرار , و الطمأنينة و الاضطراب و القلب هو العالم بالله و المتقرب الى الله إذا سلم من غير الله و هو المحجوب عن الله إذا استغرق بغير الله و هو الذي يسعد بالقرب من الله و يشقى بالبعد عنه و قد ورد في الحديث القدسي
" عبدي , طهرت منظر الخلق سنين أفلا طهرت منظري ساعة! و القلب هو منظر الرب و لا يفلح الانسان و لا يفوز إلا إذا زكاه و يخيب و يشقى إذا دنسه و دساه

لعلك فتشت عن اعجب ماخلق الله في السماء و الارض لم تجده أعجب و لا أروع من و لا ادق و لا أجمل من قلب الإنسان تصلح أوتاره فيفيض رحمة و شفقة و حبا و حنانا و معاني لطافا و شعورا رقيقا حتى يتجاوز في سموه الملائكة المقربين و تفسد اوتاره فينضج قسوة و لؤما وسؤا حتى يهوي إلى أسفل
من مقال للدكتور محمد راتب نابلسي

حوى على دقته كنة العالم فما أدقه و أجله و ما أصغره و أعظمه! يكبر و لا نرى كبره فيتضائل أمامه كل كبير و يصغر و لانرى صغره فيتعاظم عليه كل صغير اتحد شكل القلب و اختلفت معانيه فقلب كالجوهر الكريم , صفا لونه وراق ماؤه و قلب كالصخر قوي متين ينفع و لا يلمع و قلب هواء خف وزنه و حال لونه يموت القلب ثم يحيا , و يحيا ثم يموت و يرتفع في الأوج و يهبط إلى الحضيض و بينما هو يسامي النجوم رفعة إذا هو يلامس القاع ضعة أليس أعظم بناة العالم قد امتازورا بكبر القلب و صدق الشعور و قوة الارادة (1) من مقال لأحمد امين

إنه من وجد كل شيء و فقد قلبه لم يجد شيئا

 

قصص من الحياة

قصة بقلم ديل كارينجي
يقص علينا (كارينجي) قصة شجرة ضخمة نبتت منذ أربعمائة عام و تعرضت في حياتها الطويلة للصواعق أربع عشرة مرات , و هزتها العواصف العاتية طوال أربعة قرون متوالية , و مع ذلك ظلت هذه الشجرة جائمة في مكانها كأنها جبل عتيد , ثم حدث أخيرا أن زحفت جيوش الهوام و الحشرات على هذه الشجرة الضخمة فما زالت بها تنخرها و تقرضها حتى سوتها بسطح الارض , و جعلتها أثرا بعد عين . لقد انمحت ماردة الغابة التي لم تهزمها الصواعق و لم تتل منها الانواء اختفت من الوجود بفعل هوام هي من الضالة بحيث يستطيع الانسان أن يسحق إحداها بين سبابته و إبهامه ألا ترانا مثل هذه الشجرة؟ أو لسنا ننجو من الأعاصير التي تعترض حياتنا ثم نستسلم بعد ذلك للتوافه التي تلتهم حياتنا التهاما




و يروي لنا قصة أخرى لتاجر اعتاد ان يعذب نفسه بهذه الأفكار يرويها ( كارينجي) : ( ماذا لو تصادم القطار الذي ينقل البضاعة؟؟ ماذا لو انهار جسر في اللحظة الذي يمر فيها القطار فيها؟؟ نعم إن البضاعة مؤمن عليها و لكنه يخشى إن لم تصل البضاعة في الوقت المحدد أن يفقد عملاؤه و لقد أجهد نفسه من فرط القلق حتى خيل إليه انه اصيب بقرحة في المعدة فذهب الى الطبيب فأكد له الطبيب أنه سليم معافى الا من توتر أعصابه , قال مستر ((جرانت)): لقد أحسست عندما قال لي الطبيب هذا كأنما أخرجت من الظلمات الى النور و أخذت أسأل نفسي : كم عربة من عربات البضاعة استخدمت في خلال العام المنصرم و كان الجواب: نحو خمسة و عشرين ألف عربة , و عدت اسأل نفسي : كم من هذه العربات تحطم لسبب من الأسباب؟ و كان الجواب: خمس عربات ... حينئذ قلت لنفسي خمس عربات من خمسة و عشرين ألف عربة !! أتدري ما معنى هذا !! معناه ان معدل نسبة الخسارة هو عربة واحدة من كل خمسة الاف عربة (( فعلاما القلق اذا ؟!! أقول و بث الطمأنينة في النفوس - بتبيان الحقائق على هذا النحو الحاسم شيء حسن و لكنه لا يحصن ذوي الأمزجة السود و الهواجس الرجراحة إن الشخص المتشائم ينكص أمام التخيلات التي تنعقد سحائبها من نفسه

و مادام ضعف الايمان يسيطر عليه فهو سيفترض النحس مقبلا عليه , و لن تقر نفوس هؤلاء إلا إذا خالطها محض الإيمان بالله و التسليم له, و الرضا بما يقدره

و تقبل أسوأ الفروض على أنها قضاء الله الذي لا مفر منه

مثل هذا الشعور يريح الانسان من عناء كثير و يزيح هموما ثقيلة

لا تبكي على اللبن المسكوب
يقول سوندرز أن مستر براندوين مدرس الصحة بكلية جورج واشنجتون علمه درسا لن ينساه ابدا يقول لم اكن قد بلغت العشرين من عمري و كنت شديد القلق حتى في تلك الفترة المبكرة من حياتي , لقد كنت اعيش في الماضي و فيما صنعته فيه و أفكر فيما قلته من زمن مضى و اود لو انني قلت غير ما قلت

ثم أنني في ذات صباح كنت مع زملائي في الفصل و بعد قليل دلف المستر براندوين و معه زجاجة مملؤة باللبن و وضعها أمامه على المكتب و تعلقت أبصارنا بهذه الزجاجة و انطلقت خواطرنا تتساءل : ماصلة اللبن بدروس الصحة ؟ و فجأة نهض المدرس ضاربا الزجاجة بظهر يده فإذا هي تقع على الارص و يراق مافيها وهنا صاح المستر لا يبكي أحدكم على اللبن المراق ثم نادانا الاستاذ واحدا واحدا لنتأمل الحطام المتناثر و السائل المسكوب على الارض ثم جعل يقول لكل منا: انظر جيدا إنني اريد أن تذكر هذا الدرس مدى حياتك, لقد ذهب اللبن و استوعبته البالوعة فمهما تشد شعرك و تسمح للهم و النكد ان يمسكا بخناقك فلن تستعيد منه قطرة واحدة . لقد كان يمكن بشيء من الحيطة و الحذر أن نتلافىهذه الخسارة . و لكن فات الوقت , وكل مانستطيعه أن نمحو أثرها و ننساهم ثم نعود , إلى العمل بهمة و نشاط , و بهذا نعفي الماضي و نستأنف المسير في نشاط ورجاء


إن للفرحة الطاغية نشوة تخرج الإنسان عن الصواب , و إن للحزن الجاثم وطأة تسحق الإرادة

تحت المجهر

القلق
إن شر أثار القلق تبديده القدرة على التركيز الذهني , فنحن عندما نقلق تتشتت أفكارنا , و نعجز عن حسم المشكلات و اتخاذ القرار فيها و لو أننا فسرنا أنفسنا على مواجهة الاحتمالات و أعددناها لتحمل أي النتائج لاستطعنا النفاذ إلى صميم الواقع و لأحسنا الخلاص منه .. ويليم كاريير

الوقت
سرعة انقضائه , فهو يمر مر السحاب و يجري جري الرياح سواء أكان زمن مسرة و فرح أم كان زمن اكتئاب و ترح و إن كانت أيام السرور تمر أسرع و أيام الهموم تسير أبطأ .. لا في الحقيقة و لكن في شعور صاحبها و مهما طال عمر الإنسان فهو قصير مادام الموت نهاية كل حي و عند الموت تنكمش الأعوام و العقود حتى لكأنها لحظات كالبرق الخاطف

من خصائص الوقت.. أنه مامضى منه لا يعوض و لا يعوض, فالإنسان لا يستطيع أن يطيل عمره , بمقدار ما يوفق إليه من عبادة الله تعالى و الإحسان الى خلقه, و كلما توفر لعمله الإخلاص و الإتقان كان الأجر و الفضل عند الله و كل مااتسعت رقعة العمل و كلما تغلغل العمل في كيان الانسان كله المادي و النفسي و الاجتماعي و الروحي حتى تحقق به وجود الانسان و تألقت من خلاله إنسانيته و كان كما أريد له ان يكون .. إذا كلما اتسعت رقعة العمل و عم خيره و طال أمده و اشتد تأثيره كان اعظم عند الله و يزداد ثقل العمل في ميزان الحق و تتضاعف قيمته و مثوبته عند الله عزوجل كلما كثرت المعوقات في سبيله و عظمت الصوارف عنه و قل المعين عليه و يزداد ثقل العمل في ميزان الحق و تتضاعف قيمته و مثوبته عند الله, حينما تفسد المجتمعات و تضطرب الاحوال و يتجبر الاقوياء و يترف الاغنياء ويختفي المعروف

وهنا محل الاشارة إلى ان الا نسان إذا رزق التوفيق في إنفاق وقته يستطيع أن يطيل عمره إلى ماشاء الله بعد موته فيحيا و هو ميت و يؤدي الرسالة و هو تحت التراب , وويل لمن انقضت اجالهم و اثامهم باقية من بعدهم ! و هنيئا لمن كانوا تحت الثرى و الناس مهتدون بهديهم سعداء بأعمالهم


الحقد .. و الجمال المفقود
هل تصدق أن الحقد هو المسئول الأول عن الإصابة بالتوتر, مرض القرن الحادي و العشرين, الذي يدمر حياة الكثيرين منا؟! هذا ما يؤكده جويل ليندينفيلد الطبيب النفسي البريطاني و مؤلف كتاب .. الثقة في النفس,, .. الحقد إحساس بغيض يحول حياة الشخص إلى جحيم فهو يعاني دائما من الإحباط لأنه لا يكف عن مقارنة نفسه بمن حوله. و هو لا يرى إلا ما ينقصه و يتمتع به غيره و يكون غير قادر على الاستمتاع بما لديه من مميزات قد لا يفتقدها الشخص الاخر الذي يقارن نفسه به

و يؤكد الدكتور جويل أن الحقد يختلف عن الإحساس بالغيرة التي يعرفها المؤلف على انها الخوف من أن نفتقد مانحب, سواء كان شخصا أو عمل أو أية ممتلكات , و هو إحساس طبيعي طالما لم يصل إلى حد المبالغة , أما الحقد فهو شعور سلبي يدفع صاحبه إلى حد كراهية الناس و عدم تقدير نفسه فيتألم على الدوام من إحساسه بالدونية

يقدم لنا الباحث حلولا للتغلب على هذا الإحساس المرير في كتابه " العاطفة الخطيرة" فيؤكد أن كل منا يصيبه الحقد في بعض الأحيان و لكن علينا أن نتخلص فورا منه قبل أن يتملكنا

لابد أن ننزل لأرض الواقع و أن نضع أمام أعيننا ما نتمتع به من صفات و إمكانيات و أن نكف عن المقارنة بالغير كما أن الطموح له أهمية كبرى كى نتطور, و لكن لابد من ان تكون الأهداف واقعية و يمكن تحقيقها

يجب ان نتذكر دائما أنه ليس هناك شخص يمتلك كل شيئ فمهما كانت لدى منافسك إمكانيات أو مميزات تتمناها أنت قد يفتقد هو أشياء أخرى لا تعرفها


إلا أنه حتما يعاني من نقص في مجال ما وهو بلا شك مثقل مثلك من مشاكله الخاصة و قد تكون أنت أفضل منه في جوانب إلا أنك لم تعطي لنفسك الفرصة لاكتشافها هذا هو العدل الذي يحكم به الله سبحانه و تعالى الكون كل ماعليك هو أن تفتح عينيك لترى الصورة بطريق أكثر شمولا



خطأ أم صواب

الجهل
إن كل جهل مهما عظمت نتائجه , قد يغتفر إلا ان يجهل الإنسان سر وجوده و غاية حياته ورسالة نوعه و حقيقة مهمته و اكبر عار على هذا المخلوق الاول المكرم الذي أتاه الله العقل و منحه الارادة أن يعيش جاهلا و غافلا يأكل و يتمتع لا يدري شيئا عن حقيقة وجوده و لا عن طبيعة دوره في الحياة فيضل الطريق و ينحرف عنه بسبب جهله و غفلته أو بسبب إغراء عابث أو شهوة جامحة فيهبط مستواه الانساني و تسقط قيمته النوعية و يصل الى الدرك الذي يعوقه عن النهوض بتبعات الحق و الخير عندئذ يبتعد عن التطهر و التسامي و يندفع إلى تحقيق ذاته و إشباع غرائزه و إيثار مصالحه الخاصة فيبني مجده على أنقاض الاخرين و غناه على فقرهم و سعادته الموهومة على شقائهم و يظل كذلك سادرا في غفلته ممعنا في طغيانه حتى يوافيه الموت بغتة فيواجه مصيره المجهول دون تنبه له و لا استعداد فيدفع ثمن غفلته و جهله و انحرافه شقاء ابديا و حينئذ يندم حين لا ينفع الندم و يرجو الخلاص حين مناص

و بما أن الانسان منح حرية الاختيار في دائرة التكليف و الابتلاء و هي الامانة التي حملها و منح حرية الاختيار لتثمن اعماله الكسبية فتكون سببا لدخوله روضات الجنة او التردي في حفر النيران و بما ان الانسان خلق ضعيفا ليفتقر الى الله في ضعفه فيسعد في افتقاره و من لوازم ضعفه انه ينسى و يسهو و يغفل و يغفو و يضعف و يغلب فقد يعصي ربه و يخرج عن المنهج الذي رسمه له

لهذا شرع الله التوبة للانسان و قبولها صيانة لحركة الهداية في الأرض
إن التوبة مخرج للانسان حينما تحيط به خطيئاته و هي صميم الامان حينما تضغط عليه سيئاته و هي تصحيح للمسار حينما تضل أهواؤه و إنها حبل الله المتين الذي ينقذ الأنسان حينما تغرق زلاته .... ( إذا رجع العبد العاصي إلى الله نادى مناد في السماوات و الأرض أن هتئوا فلانا فقد اصطلح مع الله )) إن رحمة الله بعباده و فرحه بتو بتهم تتمثل في هذ النص المتطابق مع النصوص الصحيحة

إن اتاني عبدي ليلا قبلته, و إن أتاني نهارا قبلته, و إن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا و إن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا و إن مشي إلي هرولت إليه من اقبل علي تلقيته من بعيد , و من اعرض عني ناديته من قريب و من ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد و من تصرف بحولي و قوتي ألنت له الحديد و من اراد مرادي أردت مايريد , أهل ذكري أهل مودتي أهل شكري أهل زيارتي أهل طاعتي أهل كرامتي أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي , إن تابوا انا حبيبهم , فإني أحب التوابين و أحب المتطهرين, و إن لم يتوبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب و المعايب أشكر اليسير من العمل و اغفر الكثير من الزلل رحمتي سبقت غضبي و حلمي سبق مؤاخذتي و عفوي سبق عقوبتي و أنا ارحم بعبدي من الأم بولدها



back to main page




Site design, and graphics ©
by Mariam A."Ocean Girl aka lil' tiger"" 2002-2003, unless
If you see anything on this site that you believe to be yours,
please contact me